دراسات

أحمد أبو خليل ... حل مجلس النواب بإعتباره باب رزق

التاريخ : 18/11/2009


كتب : أحمد أبو خليل

المصدر : جريدة العرب اليوم

من بين الأفكار التي يتداولها الزملاء الصحافيون الضليعون بخفايا السياسة الداخلية أن الأيام المقبلة قد تشهد بعض التغييرات المحلية المهمة, وهي قد تكون تعديلاً أو تغييراً وزارياً او ربما يجرى حل مجلس النواب وتحديد موعد لاجراء انتخابات جديدة.

أشدد من جهتي على أهمية الخيار الأخير أي حل مجلس النواب خاصة في هذه الأيام ونحن "على وجه عيد", ذلك ان هذا الاجراء لو حصل فعلاً, فإنه سيقود الى تحفيز واسع للنشاط المالي في البلد, إذ أن حيوية مجتمع النشطاء السياسيين ستدفع الى الاسراع باتخاذ التوجهات والقرارات المالية المناسبة استغلالاً لعطلة العيد.

اعتقد أولاً أن قيمة العيديات سترتفع الى مستويات غير مسبوقة عند أوساط لا يستهان بها, ولكن الأهم من ذلك أن نطاق توزيع هذه العيديات سيتسع وسوف يتجاوز دوائر العلاقات التقليدية في كل حالة, وهذا ما سوف يؤثر على مجمل عملية تمويل العيد إذا نظرنا اليها نظرة شمولية. وبالنسبة للحكومة فإن وجهة السؤال عن عيديات رسمية جرى تقديمها في بعض الأعياد سوف تتبدل نحو النشطاء من المرشحين المتوقعين.

أعتقد أن خطوة حل المجلس النيابي ستكون موضع ترحيب منظوراً اليها من هذه الزاوية, ذلك أن قطاعاً واسعاً من الناخبين والنواب أيضاً طوروا مع مرور الوقت ومع تعمق التجربة الديمقراطية خاصة في الانتخابات الأخيرة 2007 نمطاً جديداً من العلاقة بين المجلس والشعب بحيث يعتبر ثمن الصوت الانتخابي بمثابة حصة الناخب من أي برلمان مقبل, وبالطبع مع عدم مسؤولية الناخب عن تقليص أو تمديد عمر هذا البرلمان.


العنوان :
الأسم :
البريد الإلكتروني (إختياري) :
التعليق :
الاختبار الأمني :

أدخل الكلمة أعلى في المربع وفي حال صعوبة قرائتها جرب كلمة اخرى
   
يرحب مرصد البرلمان الأردني بآرائكم وتعليقاتكم عل كل ما ينشر على موقعه،
على أن يجري التقيد بقواعد النشر وأخلاقياته المتعارف عليها عالميا.