دراسات

أحمد ابوخليل ...انتخابات "بدل تالف"

التاريخ : 26/09/2010

على الناخبين الذين ثبت نهائياً أن عليهم أن يعودوا إلى دوائرهم الأصلية بعد بطلان عمليات النقل أن يستخرجوا بطاقة شخصية جديدة تحمل دائرتهم الحقيقية, ومن دون ذلك لن يتمكنوا من المشاركة بالانتخابات.

العدد كبير, فهناك 160 ألف ناخب ينطبق عليهم الإجراء, ثم أنهم جميعاً من الناخبين الفاعلين لأن النقل إلى دائرة أخرى كان يعني التصويت المؤكد, وهو الذي سينقلب إلى عدم تصويت مؤكد ما لم ينتبه نشطاء الانتخابات الذين يتوزعون على القطاعين الحكومي والأهلي, فالأول له مصلحة بزيادة نسبة المقترعين عموماً, والثاني له مصلحة بالحصول على حصة من هذه الأصوات المستعادة.

أغلبهم لن يبادروا من تلقاء أنفسهم إلى استخراج بطاقة جديدة تحمل اسم دائرة انتخابية جديدة مع دفع رسوم جديدة يرجح أن تكون مساوية لرسوم "بدل تالف" لأن "بدل فاقد" تستدعي معاملة خاصة. وعلى الجميع مساندتهم, فهم الذين ساهموا في الانتخابات الماضية في رفع نسبة الاقتراع واستحقوا الشكر على ذلك.

بالدرجة الأولى ينبغي إعفاؤهم من المشهد المحرج الذي سيجدون أنفسهم فيه عند مراجعة مكاتب الأحوال المدنية, حيث لن يستطيع موظف الأحوال منع نفسه من إلقاء نظرة تَشَفٍ تأخذ شكل "جَحْرة" مصحوبة مع حركة "تمطيق" شفاه و"بلع ريق" وابتسامة خفية أثناء تصديق الأوراق الذي سيجري باستخدام "طجّات ختم" مغلولة تتم من وضعية النظر مباشرة في عيون صاحب البطاقة مع هز الرأس شاقولياً حيناً وبحركة بندول الساعة حيناً آخر.0
 


العنوان :
الأسم :
البريد الإلكتروني (إختياري) :
التعليق :
الاختبار الأمني :

أدخل الكلمة أعلى في المربع وفي حال صعوبة قرائتها جرب كلمة اخرى
   
يرحب مرصد البرلمان الأردني بآرائكم وتعليقاتكم عل كل ما ينشر على موقعه،
على أن يجري التقيد بقواعد النشر وأخلاقياته المتعارف عليها عالميا.