دراسات

إستطلاع : 44% من الأردنيين يرون أن مجلس النواب الجديد لا يختلف عن سابقه

التاريخ : 21/02/2013

أعرب 76 % من أفراد العينة الوطنية، و83 % من أفراد عينة قادة الرأي، ممن مارسوا حقهم الانتخابي في الانتخابات النيابية الأخيرة، عن ثقتهم بأن الانتخابات كانت "حرة ونزيهة وشفافة".

جاء ذلك وفق نتائج استطلاع الرأي العام الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حول "ما بعد الانتخابات وبعض القضايا الراهنة"، وأعلن نتائجه مدير المركز الدكتور موسى شتيوي في مؤتمر صحفي أمس. وأكد 79 % من مستجيبي العينة الوطنية و86 % من أفراد عينة قادة الرأي الذين شاركوا في الانتخابات، أن الهيئة المستقلة للانتخاب كانت قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.ومن النتائج اللافتة في الاستطلاع أن 31 % من أفراد العينة الوطنية و63 % من أفراد عينة قادة الرأي، يقبلون من حيث المبدأ، بتشكيل حكومة برلمانية، من قبل أي حزب سياسي أو كتلة برلمانية حصلا على أغلبية في الانتخابات، حتى لو كانوا مختلفين معهم في الرأي، فيما أفاد 55% من أفراد العينة الوطنية و33 % من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم لا يقبلون بذلك.وعند سؤال المستجيبين عن الأحزاب والحراكات التي تطالب بالمزيد من الإصلاحات السياسية، يعتقد 75 % من المستجيبين أن على هذه الأحزاب والحراكات التي تطالب بالمزيد من الإصلاحات السياسية، الحصول على هذه المطالب من خلال العمل مع مجلس النواب المنتخب، فيما يعتقد 16 % أن على هذه الأحزاب والحراكات الاستمرار في التظاهر في الشارع لتحقيق مطالبها.وأفاد 69 % من أفراد العينة الوطنية و93 % من أفراد عينة قادة الرأي أنهم سمعوا بعملية شراء أصوات خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً، فيما أفاد 16 % من أفراد العينة الوطنية بأنهم شاهدوا بأنفسهم قيام أشخاص بعملية شراء أصوات. وقال 14 % إنه تم عرض مبلغ من المال أو شيء عيني أو تقديم خدمة لهم مقابل منح صوتهم لمرشح معين خلال الانتخابات.وذكر 19 % من الذين لم يقوموا بالانتخاب، أن السبب الرئيسي في عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة، هو عدم الثقة بالمرشحين والقوائم الوطنية. فيما ذكر 13 % بعدم جدوى الانتخابات، و12 % بعدم توافر الوقت.ومن الذين قاموا بالاقتراع يوم الانتخابات، أفاد 34 % بأنهم قاموا بإعطاء صوتهم للقائمة الوطنية على أساس أن رئيس هذه القائمة أو أحد أعضائها يقدم خدمات لأهل الدائرة، فيما أفاد 25 % بأنهم انتخبوا القائمة على أساس أن رئيس هذه القائمة أو أحد أعضائها يمت لهم بصلة قرابة، وقال 14 % بأنهم انتخبوا القائمة على أساس أن رئيسها أو أحد أعضائها "مشهور" في البلد.

وأشار 47 % من المستجيبين المنتخبين بأنهم قرروا إعطاء صوتهم لمرشح الدائرة الانتخابية على أساس أنه يقدم خدمات لأهل الدائرة، فيما أشار 29 % بأنهم انتخبوا مرشحا دون غيره لأنه يمتّ لهم بصلة قرابة أو صداقة. ويعتقد 53 % من أفراد العينة الوطنية و52 % من أفراد عينة قادة الرأي، أن الهيئة المستقلة للانتخاب كانت قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فيما يعتقد 47 % من أفراد العينة الوطنية و48 % من أفراد عينة قادة الرأي، أن الهيئة لم تكن قادرة على ذلك.ويرى 65 % من مستجيبي العينة الوطنية و76 % من عينة قادة الرأي أن بيع وشراء الأصوات أثر على نتائج الانتخابات، في حين يعتقد 42 % من أفراد العينة الوطنية و28 % من أفراد عينة قادة الرأي أن الإجراءات الحكومية كانت كافية في مواجهة بيع وشراء الأصوات، بينما يرى 48 % من أفراد العينة الوطنية و69 % من أفراد عينة قادة الرأي أن الإجراءات الحكومية كانت "غير كافية".وأفاد 70 % من المستجيبين بأنهم حصلوا على البطاقة الانتخابية التي تعطيهم الأحقية في التصويت في الانتخابات. ومن الذين حصلوا على البطاقة الانتخابية، أفاد 57.6 % منهم بأنهم قاموا بالاقتراع يوم الانتخاب، وبمقارنة هذه الأرقام مع نتائج استطلاع كانون الأول (ديسمبر) 2012، حيث تم سؤال المستجيبين فيما إذا كانوا سيشاركون في الانتخابات المقبلة، أفاد حينها 58.1 % بأنهم بـ"التأكيد" سيشاركون، بينما بلغت النسبة الرسمية للاقتراع حسب ما أعلنته الهيئة المستقلة للانتخاب 56.69 %.

وأظهرت النتائج أن 58 % من مستجيبي العينة الوطنية اطلعوا على البرنامج الانتخابي للقائمة الوطنية، و65 % اطلعوا على البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة الانتخابية.

وفي المقابل، أفاد 39 % و32 % على التوالي أنهم لم يطلعوا على البرنامج الانتخابي للقائمة الوطنية أو لمرشح الدائرة الانتخابية.قال 67 % من المستجيبين الذين شاركوا في الانتخابات، إن القناعة بضرورة المشاركة هي أكثر شيء شجعهم على المشاركة، فيما قال 12 % إن وجود القوائم هو الذي شجعهم على المشاركة.وأكد 96 % من المستجيبين أن إجراءات يوم الاقتراع كانت سهلة وميسرة إلى درجة كبيرة، ومتوسطة، فيما أكد 1 % فقط بأنها لم تكن كذلك على الإطلاق.

واعتبر 93 % من المستجيبين أن أعمال الشغب والتخريب وحرق الآليات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي قام بها أنصار بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ، بأنها أعمال غير مبررة، فيما اعتبر 5 % من المستجيبين أن هذه الأعمال "مبررة".
ويعتقد 81 % من المستجيبين أن الظهور الإعلامي لمالكي المحطات التلفزيونية المحلية الذين ترشحوا للانتخابات، ساهم بدرجة كبيرة ومتوسطة في فوزهم بالانتخابات النيابية، فيما يعتقد 6 % بأن هذا الظهور لم يسهم على الإطلاق في فوزهم.

المجلس النيابي المنتخب
وأظهرت نتائج الاستطلاع في إجابة المستجيبين عن سؤال حول المجلس النيابي الجديد، أن 28 % منهم يرون أن هذا المجلس سيكون أفضل من سابقه، عازين ذلك إلى وجود بعض النواب الجدد ذوي الكفاءة (28 %)، فيما عزا 18 % السبب إلى تفاؤلهم وأملهم بالمجلس الجديد في الإصلاح والتغيير، بينما عزا 16 % السبب إلى نزاهة الانتخابات والإجراءات الانتخابية، و14 % رأوا أن السبب يعود إلى نوعية النواب وكفاءتهم لخدمة صالح البلد.
ويعتقد 44 % من أفراد العينة الوطنية أن المجلس النيابي الجديد سيكون في مستوى سابقه، فيما يعتقد 11 % أن هذا المجلس سيكون "أسوأ" منه، وعزا 28 % منهم السبب إلى تكرار بعض الوجوه في المجلس، و19 % عزوا السبب إلى "عدم نزاهة الانتخابات" من وجهة نظرهم، و17 % عزوا السبب إلى عدم كفاءة بعض نواب المجلس الجديد، فيما عزا 14 % السبب إلى اهتمام النواب بمصالحهم الشخصية فوق مصلحة البلد.وعند سؤال المستجيبين عن مهمات مجلس النواب الحالي، أفاد 14 % بأن مهمته محاربة الفساد، و13 % خدمة المنطقة والمواطنين، و12 % تغيير أوضاع البلد الاقتصادية، و11 % القضاء على البطالة، و10 % الإصلاح بشكل عام.
ومن اللافت أن مهمة سن التشريعات والقوانين حازت على نسبة 9 % فقط كمهمة من مهمات مجلس النواب.ويرى 37 % فقط من أفراد العينة الوطنية و24 % من أفراد عينة قادة الرأي، أن المجلس النيابي الحالي سيكون قادراً على تشكيل حكومة برلمانية، فيما يعتقد 41 % و72 %على التوالي أن المجلس النيابي لن يكون قادراً على ذلك
.
الحكومة البرلمانية
وبشأن الحكومة البرلمانية، أظهرت النتائج رفضاً واضحاً من قبل عينة قادة الرأي لفكرة أن يكون النائب وزيراً، حيث لا يؤيد ذلك ما نسبته 81 % من أفراد العينة، مقابل 17 % فقط يؤيدونه، فيما أظهرت النتائج أن 60 % من أفراد العينة الوطنية لا يؤيدون أن يكون النائب وزيرا، مقابل 29 % أيدوا ذلك.ويعتقد 38 % من أفراد العينة الوطنية أن هناك مجموعة من الأحزاب والحراكات والأشخاص الموجودين حاليا في المجلس مؤهلون لتشكيل حكومة برلمانية، فيما يعتقد 45 % أنه لا يوجد مثل ذلك.

 


العنوان :
الأسم :
البريد الإلكتروني (إختياري) :
التعليق :
الاختبار الأمني :

أدخل الكلمة أعلى في المربع وفي حال صعوبة قرائتها جرب كلمة اخرى
   
يرحب مرصد البرلمان الأردني بآرائكم وتعليقاتكم عل كل ما ينشر على موقعه،
على أن يجري التقيد بقواعد النشر وأخلاقياته المتعارف عليها عالميا.